تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ومولانا الأكمل وسيدنا الأجلّ علي بن طاووس - عليه الرحمة من الله عزّ وجلّ - در كتاب “ طرائف “ گفته : روى علماء التاريخ وغيرهم : أن العباس وسائر بني هاشم كانوا مع علي [ ( عليه السلام ) ] ‹ 194 › بعد نبيّهم ( صلى الله عليه وآله و سلم ) كنفس واحدة ، كما تقدم عن الصحاح عند ذكر تأخّرهم عن بيعة أبي بكر ، وعند ذكر اجتماعهم لمّا أراد أبو بكر تحريق علي [ ( عليه السلام ) ] والعباس بالنار . و روى جماعة العلماء : أن العباس سأل علياً [ ( عليه السلام ) ] أن يمدّ يده ليبايعه بالخلافة عقيب وفاة نبيّهم [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ، فاعتذر إليه علي [ ( عليه السلام ) ] بقلّة الناصر لهما ، وارتداد كثير من المسلمين ، وطمع الكفار في الإسلام ، و أن الله أمره بالصبر ، كما جرت عليه سنّة جماعة من الأنبياء والأوصياء حتّى يجدوا أنصاراً تقوم بهم الحجّة . و روى كثير من العلماء دوام اتحاد العباس مع علي [ ( عليه السلام ) ] حتّى روى ابن سعد في الطبقات : ان علياً [ ( عليه السلام ) ] هو الذي غسل العباس ، وتولّى أمره لمّا مات . وقد كان من اختصاص علي [ ( عليه السلام ) ] بأولاد العباس - قبل تمكّنه في خلافته ، و بعد انبساط يده ومبايعته - ما يدلّ على دوام الصفاء والوفاء ، وقد ذكر ذلك جماعة من علماء التاريخ ، حتّى كانوا
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 302 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى