ينادي فإذا أعيى قام أبو بكر فنادى بها . ( 1 ) انتهى .
بيان منافات آنكه : مخاطب در سابق ادعا نموده كه ارجح نزد اهل حديث همين است كه ابوبكر براى اداى سوره برائت منصوب نشده ، پس چون نصب نشد عزل چرا واقع شود ؟ !
و در صدر اين روايت - كه اعاظم محدّثين ، اعنى ترمذى و ابن ابى حاتم و حاكم و ابن مردويه و بيهقى نقل كردهاند ( 2 ) ، ترمذى و حاكم تحسين و تصحيح آن نمودهاند - تصريح است به اينكه اولا ابوبكر براى منادات به اين كلمات مأمور شده بود ، بعدِ آن جناب امير ( عليه السلام ) را حكم فرمودند به اينكه به اين كلمات ندا فرمايد .
دوم : تأذين و نداء ابى بكر را به اين كلمات ، ثقات و محققين اهل سنت قطعاً باطل ، و از حليه صحت عاطل ، و غلط فاحش شنيع ، و مخالف روايت جميع دانستهاند ، شارح قسطلانى در شرح ‹ 182 › روايت منقوله از “ صحيح بخارى “ ، در ذيل قوله : ( قال أبو هريرة : فأذّن معنا علي [ ( عليه السلام ) ]
هامش
1 . [ الف ] تفسير سوره براءة . [ ب ] الدرّ المنثور 3 / 110 ( طبع مصر سنه 1314 ) . [ الدرّ المنثور 3 / 210 . و لم يرد في المصدر قوله : ( فإذا أعيى قام أبو بكر فنادى بها ) ، مع وجوده في سنن الترمذي 4 / 340 ، وقال الألباني - في ارواء الغليل 4 / 303 - : ورجاله كلّه ثقات رجال البخاري ، فهو صحيح الاسناد ] .
2 . قسمت : ( ترمذى و ابن ابى حاتم و حاكم و ابن مردويه و بيهقى نقل كردهاند ) در [ الف ] در حاشيه به عنوان تصحيح آمده .