ابوبكر على مرتضى [ ( عليه السلام ) ] را در تبليغ سوره برائت فهميده نمىشود .
اما آنچه گفته : و خود نيز گاه گاه شريك اين خدمت مىشد ، چنانچه در “ ترمذى “ و “ حاكم “ به روايت ابن عباس ثابت است كه : ( كان علي [ ( عليه السلام ) ] ينادي ، فإذا أعيى قام أبو بكر ) .
پس منقوض است به چند وجه :
اول : آنكه مخاطب تمام روايت حاكم و ترمذى را ننوشته به جهت آنكه شروع روايت منافى ادعاى باطل او بود ، و تمام روايت [ را ] شيخ جلال الدين سيوطى در “ درّ منثور “ به اين وجه نقل كرده :
أخرج الترمذي - وحسّنه - وابن أبي حاتم ، والحاكم - وصحّحه - وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعث أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ، ثم أتبعه علياً [ ( عليه السلام ) ] وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ، فانطلقا فحجّا فقام علي [ ( عليه السلام ) ] في أيام التشريق ، فنادى : « ( أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ) ( 1 ) ، ( فَسِيحُوا فِي الأرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُر ) ( 2 ) ، ولا يحجّنّ بعد العام مشرك ، ولا يطوفنّ بالبيت عريان ، ولا يدخلنّ الجنّة إلاّ مؤمن » . فكان علي [ ( عليه السلام ) ]
هامش
1 . التوبة ( 9 ) : 3 .
2 . التوبة ( 9 ) : 2 .