است ، پس كذب فضيح و بهتان صريح است كه اَدنى محصلى ريبى در بطلان آن ندارد .
و بر فرض اينكه ابوبكر از امارت حاج معزول نشده باشد ، ليكن چون از تبليغ برائت كه متضمن احكام عظيمه و جليله بود معزول شد ، اين عزل او دلالت كرد بر اينكه او استحقاق خلافت و نيابت عامه نداشت ، چنانچه سيدمرتضى علم الهدى - عليه الرحمه - فرموده :
و بعد ; لو سلّمنا أن ولاية الموسم لم تنفسخ ( 1 ) ، لكان الكلام باقياً ، لأنه إذا كان ما ولي مع تطاول الزمان إلاّ هذه الولاية ، ثم سلب شطرها [ و ] ( 2 ) الأفخم الأعظم منها ، فليس ذلك إلاّ تنبيهاً على ما ذكرناه ( 3 ) .
اما آنچه گفته : و چون لياقت سردارى حج كه متضمن اصلاح عبادات چند لك ( 4 ) كس از مسلمين است ، و مستلزم اداى احكام بسيار ، و خواندن
هامش
1 . في المصدر : ( لم تفسخ ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الشافي 4 / 155 .
وأشار السيد ( رحمه الله ) في آخر كلامه إلى ما ذكره في الصفحة السابقة :
ان تركه ( عليه السلام ) الولاية لبعض أصحابه - مع حضوره وإمكان ولايته - والعدول عنه إلى غيره - مع تطاول الزمان وامتداده - لابدّ من أن يقتضي غلبة الظنّ بأنه لا يصلح للولاية .
4 . لك : صد هزار ، مؤلف تحفه گويد : نسبت هزار با لك چون نسبت ده با هزار است . مراجعه شود به تحفه اثنا عشريه : 312 .