وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وعبد الله بن زمعة وأبي سعيد وعلي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] وحفصة . ( 1 ) انتهى .
اما آنچه گفته : پس در اين روايات خود جاى تمسك شيعه نماند ، كه مدار آن بر عزل ابوبكر است .
پس مخدوش است :
اولا : به اينكه از اين روايات اگر چه عزل ابى بكر ثابت نمىشود ، ليكن اينقدر از آن خود ثابت است كه : ابوبكر لياقت تبليغ سوره برائت نداشت ، چنانچه در “ تفسير نيشابورى “ در تفسير سوره برائت مذكور است :
ونزلت هذه السورة سنة تسع ، وكان قد أُمر فيها أبا بكر على الموسم ، فلمّا نزلت السورة أتبعه علياً [ ( عليه السلام ) ] راكب العضباء ليقرأها على أهل الموسم ، فقيل له : لو بعثت بها إلى أبي بكر . . !
فقال : « لا يؤدّي عنّي ‹ 162 › إلاّ رجل مني » . . إلى آخره ( 2 ) .
و ظاهر است كه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ابوبكر را لايق تبليغ ندانست كه در جواب بعض كسانى كه گفته بودند كه : اين سوره را به سوى ابوبكر بفرست ، ارشاد نمود كه : « تأديه نمىكند از جانب من مگر مردى از من » .
هامش
1 . [ الف ] در ذكر نصوص خلافت ابى بكر از باب اول . ( 12 ) .
[ ب ] صواعق : 21 مصر سنه 1375 . [ الصواعق المحرقة 1 / 59 - 60 ] .
2 . غرائب القرآن 3 / 429 .