والزبير ومعاوية بجوامع الجنان والأركان ، فضلا عن خبز مهان ، لكن لمّا علموا أن عمر ليس في بيع الخلافة راسخاً ، كما أن أبا بكر لم يكن في إقالتها - سابقاً - صادقاً ، و أن صدور ذلك منهما كان خدعةً ورياءً للناس لا جرم لم يسارعوا إلى اشترائها من عمر . . فليضحك قليلا ، وليبك كثيراً ( 1 ) .
* * *
هامش
1 . احقاق الحق : 221 .