و فخر رازى قائل شده به اينكه اجماع بر خلافت ابوبكر بعد فوت سعد بن عباده واقع شد ، چنانچه در “ نهاية العقول “ در ذكر نزاع انصار گفته :
قوله : ( الأنصار نازعوا فيه ) .
قلنا : لا نزاع في ذلك ، لكنّه ارتفع ذلك النزاع عند موت سعد بن عبادة ، ونحن إنّما نتمسّك بهذا الإجماع ( 1 ) .
و ابن اثير جزرى ( 2 ) هم تصريح كرده به اينكه : سعد بن عباده تا زنده بود
هامش
1 . [ الف و ب ] المسألة العاشرة من الأصل العشرين آخر الكتاب . ( 12 ) . [ نهاية العقول ، ورق : 272 ، صفحه : 549 ] .
2 . [ الف و ب ] ابوبكر اسدى در “ طبقات شافعيه “ گفته :
علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد ، العلاّمة عزّ الدين أبو الحسن الشيباني الجزري المؤرّخ الحافظ المعروف ب : ابن الأثير ، أخو مجد الدين صاحب النهاية ، ولد بالجزيرة سنة خمس وخمسين و خمس مائة ، اشتغل وسمع في بلاد متعددة ، وكان إماماً نسّابة مؤرّخاً أخبارياً أديباً نبيلا محتشماً ، وصنّف التاريخ المشهور بالكامل المشتمل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات ، واختصر الأنساب لأبي سعيد [ سعد ] السمعاني وهذّبه وأفاد فيه أشياءً ، هو في مقدار النصف أو أقلّ ، وصنّف كتاباً [ حافلا ] في معرفة الصحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة وكتاب أبي نعيم وكتاب ابن عبد البرّ وكتاب أبي موسى في ذلك وزاد وأفاد سمّاه : أُسد الغابة في معرفة الصحابة ، وشرع في تاريخ الموصل .
قال ابن خلّكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به في حلب فوجدته مكمل الفضائل والتواضع و كرم الأخلاق فتردّدت إليه ، فتوفّي في شعبان ، - وقيل في رمضان - سنة ثلاثين وست مائة . ( 12 ) ح . [ طبقات الشافعية 2 / 80 - 81 ] .