و نيز در همان تاريخ مذكور است كه : عمر به ابوبكر گفت :
[ أما ] ( 1 ) علمت أن الأنصار قد اجتمعت في سقيفة بني ساعدة يبايعون سعد بن عبادة ( 2 ) ، وأحسنهم مقالةً من يقول : منّا أمير ومنكم أمير . . إلى آخره ( 3 ) .
اين كلام هم صريح است در اينكه بعض انصار به مقوله : ( منا أمير ومنكم ) مترنم بودند ، و بقيه ايشان بر بيعت سعد بن عباده اجتماع داشتند و قائل اين مقوله نبودند .
اما آنچه گفته : در روايات ‹ 145 › صحيحه اهل سنت ثابت است كه سعد بن عباده هم با ابوبكر بعد از اين صحبت بيعت كرده . . . الى آخر .
پس منقوض است به اينكه : نزد ثقات اهل سنت حتماً ثابت شده كه سعد بن عباده گاهى بيعت ابوبكر نكرده ، و در وقت خلافت عمر مرد و بيعتش هم نكرد . ابن تيميه - كه از متعصبين اهل سنت است - گفته :
وقد علم بالتواتر أن المسلمين اتفقوا على مبايعة عثمان ، لم يتخلّف عن بيعته أحد ، مع أن بيعة الصدّيق تخلّف عنها سعد بن عبادة ، ومات و لم يبايعه ، و ما بايع عمر ، ومات في خلافة عمر . ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . الزيادة من [ ب ] .
2 . في المصدر : ( يريدون أن يولّوا هذا الأمر سعد بن عبادة ) .
3 . تاريخ طبرى 2 / 456 .
4 . منهاج السنة 8 / 314 .