روى أبو علي من حديث جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : جزى الله عنا الأنصار خيراً لاسيما عبد الله بن عمرو بن حرام ، وسعد بن عبادة ( 1 ) .
از اين حديث معلوم مىشود كه سعد عباده و عبدالله از جميع انصار نزد جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) افضل و بهتر بودند كه به تخصيص در باب ايشان دعا فرمود .
و نيز در “ اصابه “ مذكور است :
و روى أحمد - من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة - ، عن قيس بن سعد : زارنا النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في منزلنا فقال : السلام عليكم ورحمة الله . . إلى آخر الحديث وفيه : . . ثم رفع يده فقال : اللهم اجعل صلوتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة ( 2 ) .
پس اگر ابوبكر خليفه بر حق باشد ، و دلايل و براهين خلافت او واقعى ، لازم آيد كه سعد بن عباده - با اين همه فضايل و مناقب - در تخلف از بيعت ابى بكر ، و اعتقاد به جور و ظلم او ، هالك و خاسر و خارج از عدالت و ايمان باشد .
هامش
1 . [ الف ] با اصل اصابه مقابله شد . ( 12 ) . [ ب ] الاصابة 2 / 28 ( طبع مصر ) . [ الاصابة 3 / 56 ] .
2 . [ ب ] الاصابة 2 / 28 ( طبع مصر ) . [ الاصابة 3 / 55 - 56 ] .