و معنى كونه نبيّاً : أنه رفيع القدر ، عالي الدرجة ; وهذا ضعيف ; لأنه قرن بذكر النبوة الشرع ( 1 ) وهو قوله : ( وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ) . ( 2 ) انتهى ( 3 ) .
و به حضرت يوسف [ ( عليه السلام ) ] هم در حال صغر سنّ نبوت عطا شده چنانچه در “ تفسير ابوحيان “ ( 4 ) مذكور است :
[ إوالظاهر أن الضمير في ] ( 5 ) ( وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ ) ( 6 ) عايد على يوسف [ ( عليه السلام ) ] ، وهو وحي إلهام ، قاله مجاهد .
و روى ابن عباس ( رضي الله عنه ) : أو منام .
وقال الضحاك وقتادة : نزل عليه جبرئيل في البئر .
وقال الحسن : أعطاه الله النبوة في الجبّ وكان صغيراً ، كما أوحى إلى يحيى ( عليه السلام ) وعيسى ( عليه السلام ) وهو ظاهر ( أَوْحَيْنا ) ( 7 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( لأن النبيّ في عرف الشرع هو الذي خصّه الله بالنبوة وبالرسالة ، خصوصاً إذا قرن إليه ذكر الشرع ) .
2 . سورة مريم ( 19 ) : 31 .
3 . اللباب في علوم الكتاب 13 / 58 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ابن حيان ) آمده است .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . سورة يوسف ( 12 ) : 15 .
7 - [ الف و ب ] سوره يوسف تفسير آيه : ( وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) . ( 12 ) . [ البحر المحيط 5 / 288 ] .