تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
و جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) از حين ولادت - بلكه قبل از ولادت - متصف به وصف نبوت بوده ، چنانچه در “ شرح فقه اكبر “ ( 1 ) ملا على قارى مذكور است : قال الإمام الرازي : الحق أن محمداً صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قبل الرسالة ما كان على شرع نبيّ من الأنبياء ، وهو المختار عند المحققين من الحنفية ; لأنه لم يكن أُمّة نبيّ قطّ ، لكنه كان في مقام النبوة قبل الرسالة ، وكان يعمل بما هو الحق الذي ظهر عليه في مقام نبوته بالوحي الخفي ، والكشوف الصادقة من شريعة إبراهيم ( عليه السلام ) وغيرها . كذا نقله شارح ( 2 ) عمدة النسفي ; وفيه دلالة على أن نبوته لم تكن منحصرة فيما بعد الأربعين كما قاله جماعة ، بل إشارة إلى أنه من يوم ولادته متصف بنعت نبوته ، بل يدلّ حديث « كنت نبيّاً وآدم بين الروح والجسد » أنه متصف به وصف النبوة في عالم الأرواح قبل خلق الأشباح ، وهذا وصف خاص له ; لا أنه محمول على خلقه للنبوة واستعداده للرسالة كما يفهم من كلام حجة
هامش
1 . [ الف و ب ] قال صاحب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون [ 2 / 1287 ] - في بيان شروح الفقه الأكبر - : وشرحه لمولانا علي القاري [ الأنصارى ] مجلد ، وسمّاه : المنهج الأزهر [ منح الأزهر ، خ ل : منح الروض الأزهر ] وهو شرح كبير ممزوج ، أوله : الحمد لله واجب الوجود . . إلى آخره . ( 12 ) . 2 . في المصدر : ( القونوى في شرح ) .