والعدو في استماعه ، [ ولمّا انقسمت غنائم المجد حصل على صعابها ومرتاعه ] ( 1 ) ، فقد اجتمع فيه وفي أخيه من خلال الفضل ما لا خلاف في اجتماعه ، وكيف لايكونان كذلك وهما ابنا علي ( عليه السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) وسبطان لمن هو سيد النبيين والمرسلين وخاتمهم [ ( صلى الله عليه وآله ) ] ( 2 ) .
هرگاه به اعتراف اهل سنت علوم اهل بيت ( عليهم السلام ) بر كسب و تعلم موقوف نبود ، بلكه علوم ايشان علوم لدُنيّه الهاميه باشد ، و در زمان ولادت و شيخوخت ايشان تفاوتى نباشد ، و در حالت طفوليت جامع كمالاتى باشند كه عقل از ادراك آن قاصر است ، و با وجود صغرِ سن بر مشايخ كبار فايق و سابق باشند ، باز قياس نمودن حال حسنين ( عليهما السلام ) را بر حال ديگر اطفال نهايت سفاهت ، بلكه كمال نصب و عداوت است !
دوم : آنكه فخر رازى ( 3 ) در “ نهاية العقول “ در مقام ابطال نص بر
هامش
1 . الزيادة من المصدر و [ ب ] .
2 . [ ب ] الفصول المهمة : 601 ( طبع النجف الأشرف ) . [ الفصول المهمة 2 / 763 - 764 ] .
3 . [ الف و ب ] قال اليافعي في وقايع سنة ست وست مائة :
وفيها توفّي الإمام الكبير ، العلامة النحرير ، الأُصولي المتكلم ، المناظر المفسّر ، صاحب التصانيف المشهورة في الآفاق ، الحظيّة في سوق الإفادة بالاتفاق . . فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي التيمي البكري ، الملّقب ب : الإمام عند علماء الأُصول ، المقرّر لشُبه مذاهب الفرق المخالفين ، والمبطل لها بإقامة البراهين ، الطبرستاني الأصل ، الرازي المولد ، الشافعي المذهب ، فريد عصره ، ونسيج دهره . انتهى مختصراً . [ مرآة الجنان 4 / 7 ] .
وقد ذكره قاضي القضاة شمس الدين ابن خلّكان في وفيات الأعيان ، والسبكي في طبقاته الكبرى ، وابن شهبة في “ طبقات الفقهاء الشافعية “ . . وغيرهم في غيرها . ( 12 ) .
[ انظر : وفيات الأعيان 4 / 248 - 249 ، طبقات الشافعية الكبرى 8 / 81 - 82 ، طبقات الشافعية لابن شهبة 2 / 65 ] .