نشود ; به خلاف عمر كه ادعاى نبوت او نمىتوانست كرد مگر آنكه از اسلام دست بردارد .
اما آنچه گفته : همچنين عمر بن الخطاب را كه در حق او ( لو كان بعدي نبيّ لكان عمر ) ارشاد شده . . . الى آخر .
پس ذكر چنين احاديث موضوعه كه اهل سنت به نقل آن متفردند ، در مقام مناظره به مقابله شيعه به غايت غريب و عجيب است ! ( 1 )
و چگونه جايز است كه نبىّ معصوم ، تجويزِ نبوت فرمايد براى كسى كه سالهاى دراز به اَدناس شرك و عدوان و عبادت اوثان متلوث بوده باشد ؟ ! ( سُبْحَانَكَ هذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ) ( 2 ) .
و مع هذا اسانيد اين حديث نزد خود اهل سنت مقدوح است ; زيرا كه در “ صحيح ترمذى “ اين روايت را به اين اسناد نقل كرده :
حدّثنا سلمة بن شبيب ، أخبرنا المقري ، عن حياة بن شريح ، عن بكر بن عمرو ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : لو كان بعدي نبيّ لكان عمر بن الخطاب .
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] موضوعيت حديث : ( لو كان بعدي نبيّ لكان عمر ) . ( 12 ) .
2 . النور ( 24 ) : 16 .