تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
و هرگاه كه صحابه و جناب امير ( عليه السلام ) عمر را به خلافت نپسنديده باشند ، پس خليفه كردن ابوبكر عمر را از جهت محابات او بوده باشد ; و حال آنكه شاه ولى الله در “ ازالة الخفا “ آورده كه : خود ابوبكر از آن حضرت روايت كرده كه آن حضرت ( صلى الله عليه وآله ) فرمود : « من ولي من أمر المسلمين شيئاً فأمّر عليهم أحداً محاباةً فعليه لعنة الله ، لا يقبل منه صرفاً ولا عدلا حتّى يدخله جهنم » ( 1 ) . و اعجب آنكه : هرگاه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ‹ 100 › در قرب وفات خود ، دوات و قرطاس براى كتابت تنصيص بر خلافت خليفه برحق و امام مطلق طلب فرمودند ، عمر بن الخطاب كلمه : ( إن الرجل ليهجر ) ، و ( حسبنا كتاب الله ) ، بر زبان آورد ، و از اتيان كتابت مانع گرديد ، در اينجا چون ابوبكر ( 2 ) وصيت نامه خلافت عمر را نوشت ، هيچ چون و چرا نكرد . و شاعرى اين مضمون را به كمال لطافت نظم نموده ، حيث قال :
أوصى النبيّ فقال قائلهم : * قد ضلّ يهجر سيد البشر ورأوا أبا بكر أصاب فلم * يهجر فقد أوصى إلى عمر
اما آنچه گفته : جواب ديگر كه عمر معزول بود اما مثل حضرت هارون [ ( عليه السلام ) ] .
هامش
1 . [ الف ] نكته سوم ، فصل دوم ، مقصد اول ، جلد اول . ( 12 ) . [ ازالة الخفاء 1 / 16 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .