روايت كرده كه بر آن متابعت نكرده شده ، و صواب آن است كه آنچه او به آن متفرد است ، ترك كرده شود ، و از عقيلى آورده ‹ 101 › كه : مشرح همراهى حجاج كرد تا مكه و منجنيق بر كعبه آويخت ، وهذه عبارته :
مشرح بن هاعان المصري ، عن عقبة بن عامر ، صدوق ليّنه ابن حبان .
وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ثقة
وقال ابن حبان : يكنّى أبا مصعب ، يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليها ، روى عنه الليث وابن لهيعة ، فالصواب ترك ما انفرد به .
وذكره العقيلي فما زاد في ترجمته من أن قيل : إنه جاء مع الحجاج إلى مكّة و نصب المنجنيق على الكعبة . ( 1 ) انتهى .
و ابن الجوزى نيز در مشرح قدح نموده ، و حديثى را كه مثل اين حديث است و او روايت آن كرده موضوع گفته ، چنانچه در كتاب “ الموضوعات “ در احاديث موضوعه فضائل عمر گفته :
الحديث الثاني : أنبأنا إسماعيل بن أحمد ، قال : أنبأ ابن مسعدة ، قال : أنبأ جمرة ، قال : أنبأ [ نا ] ابن عدي ، قال : حدّثنا علي بن الحسن بن قديد ، قال : حدّثنا زكريا بن يحيى الوقاد ، قال : حدّثنا بشر بن بكر ، عن أبي بكر بن عبد الله بن مريم ، عن حمزة بن
هامش
1 . ميزان الاعتدال 4 / 117 .