وهذا تصريح منه بعدم استخلاف النبى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) أحداً ، وقد كان الأولى أن يقال : إنه خليفة عمر ; لأنه هو الذي استخلفه ( 1 ) .
و مقدمات اين طعن در كتب اهل سنت مذكور است :
اما تسميه ابوبكر خود را : خليفه رسول ( صلى الله عليه وآله ) پس اشهر مشهورات است ، هيچ يك از اهل سنت را مجال انكار در آن نيست .
اما دعوى اماميه متضمن اينكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ، حضرت اميرالمؤمنين على بن ابى طالب ( عليه السلام ) را بعد از خود خليفه خود و امام خلق ساخت ، پس چنان واضح است كه احتياج اقامه دليل و برهان بر آن ندارد .
همچنين اينكه اهل سنت مىگويند كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) وفات نمود و وصيت در باب خلافت نكرد ، مستغنى از بيان است .
اما اثبات اينكه امامت ابوبكر به محض بيعت عمر ثابت شده ، نه به نص پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) پس در كتاب “ مواقف “ مذكور است :
إذا ثبت حصول الإمامة بالاختيار والبيعة ، فاعلم أن ذلك لايفتقر إلى الإجماع ، إذ لم يقم عليه دليل من العقل ولا السّمع ، بل الواحد أو الإثنان من أهل الحلّ والعقد كاف ; لعلمنا بأن الصحابة - مع صلابتهم في الدين ! - اكتفوا بذلك ; كعقد عمر لأبي بكر ، و عقد عبد الرحمن بن عوف لعثمان . . و لم يشترطوا اجتماع من في المدينة فضلا عن اجتماع الأُمّة .
هامش
1 . [ ب ] دلائل الصدق 3 / 2 ( طبع قم سنة 1395 ) . [ نهج الحق : 262 - 263 ] .