أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ؟ قال : لا . قال : فما أنت ؟ قال : أنا الخالفة بعده . . أي القاعدة ( 1 ) .
خود را به دروغ خليفه رسول ناميد ، و در نامهها كه به اطراف فرستاده نوشت : من أبي بكر خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) . . چنانچه علامه حلى ( رحمه الله ) در كتاب “ نهج الحج و كشف الصدق “ فرموده است :
المطلب الأول في المطاعن ‹ 7 › التي رواها أهل السنة في شأن أبي بكر :
الأول ، قالوا : إنه سمّى نفسه خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وكتب إلى الأطراف بذلك . . وهذا كذب صريح ; لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ( 2 ) اختلف الناس فيه ; فالإمامية قالوا : إنه ( 3 ) استخلف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إماماً بعده ; وقال السنية كافّة : إنه مات به غير وصية و لم يستخلف أحداً ; وإن إمامة أبي بكر لم تثبت بالنص إجماعاً بل ببيعة عمر بن الخطاب ورضاء أربعة لا غير . . !
وقال عمر : إن لم أستخلف فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) لم يستخلف ، وإن أستخلف فإن أبا بكر استخلف .
هامش
1 . [ ب ] كنزالعمال 1 / 322 ( حيدرآباد دكن سنة 1313 ) . [ كنزالعمال 12 / 531 ، و مراجعه شود به : تاريخ مدينة دمشق 19 / 497 ، النهاية لابن الاثير 2 / 69 ، لسان العرب 9 / 69 ، تاج العروس 6 / 103 ، الفائق 1 / 339 ، الدرّ المنثور 5 / 306 . . وغيرها ] .
2 . در مصدر : ( كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ; لانه لم يستخلفه و ) .
3 . در مصدر : ( إنه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مات عن وصية وإنه ) .