مسلم ، وهذا ما لايقوله ذو فهم . ( 1 ) انتهى مختصراً .
و اين طعن اهل حق مأخوذ است از كلام حقْ نظام جناب امير ( عليه السلام ) ، چنانچه ابن قتيبه در كتاب “ امامت و سياست “ در ذكر اكراه آن جناب بر بيعت ابى بكر مىآرد :
فذهب قنفذ إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقال : ما حاجتك ؟ قال : يدعوك خليفة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، قال على [ ( عليه السلام ) ] : « لسريع ما كذبتم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » . ( 2 ) انتهى .
و اين كلام آن حضرت نص صريح است در اينكه تسميه ابوبكر به خليفه رسول ( صلى الله عليه وآله ) كذب و افتراء بر حضرت رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و عين معصيت بود .
اما آنچه گفته : مطاعن ابوبكر ، و آن پانزده طعن است .
پس حصر مطاعن ابوبكر در پانزده - كه ظاهر كلامش دلالت بر آن مىكند - نه عقلى است نه استقرايى ; اما انتفاى حصر عقلى ; پس واضح و لائح است ، و اما انتفاى حصر استقرايى ; پس از جهت آنكه دانستى كه علماى شيعه مطاعن هيچ يك از اصحاب را به طريق حصر ذكر نكردهاند ، چنانچه مولانا محمّدباقر مجلسى ( رحمه الله ) در كتاب “ حق اليقين “ فرموده :
هامش
1 . الاستغاثة في بدع الثلاثة : 1 / 4 - 5 .
2 . [ ب ] الإمامة و السياسة : 1 / 12 . [ الإمامة و السياسة : 1 / 30 ( تحقيق شيرى ) ، 1 / 19 ( تحقيق زينى ) ] .