ولى الله پدر مخاطب در “ ازالة الخفا “ آورده :
عن سلمان : إن عمر قال له : أنا ملك أم خليفة ؟ فقال له سلمان ( رضي الله عنه ) : إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقه فأنت ملك ( 1 ) .
و در “ كنزالعمال “ على متقى ( 2 ) - تبويب “ جمع الجوامع “ سيوطى -
هامش
1 . [ الف و ب ] فصل ششم ، در آيات قرآن و تعريضات آنكه دلالت مىكند بر صفات خلافت خاصه در آيات و سور . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء : 1 / 227 ] .
2 . [ الف و ب ] شيخ عبدالحق دهلوى در “ أخبار الأخيار “ فرموده : شيخ على بن حسام الدين بن عبدالملك بن قاضى خان المتقى القادرى الجشتى الشاذلي . . . و وى از كبار اولياى امّت و اتقياى ملت بود ، و در مكه معظمه رخت اقامه نهاده ، عالم را به انوار طاعات و مجاهدات و به آثار افادات علوم دينى و افاضه معارف يقينى مستنير و مستفيد ساخت ، و به جمع و تأليف كتب و رسائل در علوم حديث و تصوف اشتغال فرموده ، بعد از مشاهده آثار خير ايشان از تآليف و غير آن عقل حيران مىشود ، و به جزم حكم مىكند كه اينها بى توفيق كامل و بركت شامل كه ناشى از كمال مرتبه استقامت و رسوخ درجه ولايت باشد ، وجود نگيرد .
“ جامع صغير “ و كتاب “ جمع الجوامع “ شيخ جلال الدين سيوطى را كه احاديث به ترتيب حروف تهجى جمع كرده ، و احاطه [ به ] جميع احاديث نبوى ( صلى الله عليه وآله ) از اقوال و افعال كرده ، تبويب فرموده ، بر ابواب فقهيه ترتيب داده ، و الحق به نظر در آن كتابها ظاهر مىشود كه چه كارها كرده و چه تصرفات نموده ; و بار ديگر از آن گرفته و اكثر مكررات را انداخته ، آن نيز كتابى مهذب و منقح آمده .
گويند : كه شيخ ابوالحسن بكهرى مىفرمود : للسيوطي منّة على العالمين ، وللمتقي منّة عليه ، و ديگر رسائل و كتب تصنيف كرده كه سالكان طريقت و طالبان آخرت را سرمايه وقت ، و مددكار حال باشد ; مجموع تصانيف و تآليف وى از صغير و كبير و عربى و فارسى از صد متجاوز است ، و اشتغال وى به تتبعِ سنن و احاديث نبوى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) تا آخر وقت حيات بود كه در آن وقت ، به مقتضاى وقتِ عادتِ بشرى جنبيدن ممكن نباشد .
مىگويند كه : در فهم دقايق و استنباط معانى و نكات به مرتبه [ اى ] رسيده بود كه علماى كبار كه در آن ديار شريف بودند ، غير از تحير و تحسين نمىنمودند ، شيخ ابن حجر كه در زمان خود اعظم فقها و اعلم علماى مكه معظمه بود ، در ابتداى حال استاد شيخ بود ، بارها خود را نسبت به خدمت شيخ تلميذ حقيقى مىخواند ، و در آخر مريد شد ، و خرقه خلافت پوشيده ، و على هذا القياس جميع مشايخ و اكابر آن وقت به كمال فضل و ولايت وى معترف ، و در غايت تعظيم و تكريم وى متفق بودند ، و با قطع نظر از تصنيف كتب و نشر علوم - كه علماى ظاهر را نيز بعد از حصول توفيق و بركت ، ميسر باشد - آنچه از رياضات و مجاهدات و خوارق و كرامات و محاسن اخلاق و محامد اوصاف و رزانت افعال و متانت احوال و رعايت آداب ظاهر و باطن و تقوا و ورع از او نقل مىكنند ، ادلّ دليل است بر كمالات باطن و احوال حقيقى وى .
وفات حضرت شيخ على متقى دوم شهر جمادى الاولى سنه خمس و سبعين و تسع مائة ; و عمر شريف ايشان نود سال . انتهى كلامه ملتقطاً .
[ اخبار الاخيار : 516 - 522 ] .