في بعض الروايات لم يذكر عدداً في البعوث . ( 1 ) انتهى .
و همچنين ابن حجر عسقلانى - كه از اعاظم محققين اهل سنت است - در شرح اين حديث گفته :
أما البعوث : فسرية أبي بكر إلى بني فزارة ، كما بيّن من حديثه عند مسلم ، ثم سريته إلى بني كلاب ، ذكرها ابن سعد ; وبعثه إلى الحج سنة تسع . .
وأما أُسامة ، فأول ما استعمل في السرية التي وقع ذكرها في الباب ، ثم في سريته إلى أُبْنى - بضم الهمزة وسكون [ الباء ] الموحدة ، ثم نون [ و ] مقصورة - وهي من نواحي بلقا ( 2 ) ، وذلك في صفر ، فوقفنا ممّا ذكره على خمس سرايا وبقيت أربع فليستدرك على أهل المغازي فإنهم لم يذكروا غير الذي ذكرته بعد التتبع ،
ويحتمل أن يكون فيه حذف وتقدير . . أي ومرّة علينا غيرهما .
وأيضاً ; فإنه لم يذكر في بعض الروايات للبعوث عدداً . ( 3 ) انتهى .
و از اين عبارات به كمال صراحت واضح است كه : بعوثى كه به ادعاى اهل سنت ابوبكر در آنها امير بود ، همگى سه بودند نه زياده از آن ،
هامش
1 . [ الف و ب ] باب بعث النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] أُسامة من كتاب المغازي . [ عمدة القاري 17 / 272 - 273 ] .
2 . في المصدر : ( البلقاء ) .
3 . [ الف و ب ] نشان سابق ، با اصل مقابله شد . [ فتح البارى 7 / 399 ] .