بعائشة ، وردّ على من زعم أنّها إنّما أبهمت الثاني لكونه لم يتعين في جميع المسافة ، إذ كان تارة يتكي على الفضل ، وتارة على أُسامة ، وتارة على علي ( عليه السلام ) ، وفي جميع ذلك الرجل الآخر هو العباس ، واختص بذلك إكراماً له ; وهذا توهم ممّن قاله ، والواقع خلافه ، لأن ابن عباس - في جميع الروايات الصحيحة - جازم بأن المبهم علي ( عليه السلام ) ، فهو المعتمد .
ودعوى وجود العباس في كل مرة ، والذي يتبدل غيره ، مردودة ، بدليل رواية عاصم - التي تقدمت الاشارة إليها - . . وغيرها صريح في أن العباس لم يكن في مرة ولا مرتين منها ، والله أعلم ( 1 ) .
يعنى گفت ابن عباس كه : آن مرد ديگر كه عايشه نام او بر زبان نياورد على بن ابى طالب [ ( عليه السلام ) ] بود .
و اسماعيلى از روايت عبدالرزاق از معمر ، اين عبارت زياده كرده است : و ليكن عايشه نفس او خوش نمىشود براى على بن ابى طالب ( عليه السلام ) به ذكر خير .
و ابن اسحاق در كتاب “ مغازى “ از زهرى آورده : و ليكن عايشه قادر نيست كه او را به خير ذكر كند .
و كرمانى بر اين زيادتى كه در اين روايات واقع است واقف نشد ، پس تعبير كرد از آن به عبارت شنيعه .
هامش
1 . [ ب ] فتح الباري 2 / 107 . [ فتح الباري 2 / 131 - 132 ] .