خامساً : به اينكه اگر مالك به اين كلمه مرتد شده باشد ، ساير قوم او به كدام سبب مستحق قتل شدند ؟ !
اما آنچه گفته كه : سابق اين هم منقح شده بود كه بعد از استماع خبر وحشت اثر وفات جناب پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، مالك بن نويره صدقاتى را كه از قوم خود گرفته [ بود ] ، به آنها ردّ نمود .
پس معارض است به آنچه در حاشيه از “ تاريخ طبرى “ نقل نموده ( 1 ) ، وهذه عبارته :
وكان مالك بن نويرة مع بني يربوع بالبطاح ، فلمّا توجّه خالد ، قال مالك لقومه : لا حيلة لنا سوى الخضوع ، فإنا قد أذنبنا ، حيث صالحنا سجاحا وحاربنا بين يديها ، فتأذّى أبو بكر منا ، فينبغي أن نتفرّق في هذه المواضع إلى قبائلنا حتّى لا يظنّ خالد إنا قد جمعنا الجيش لقتاله ، وينبغي أن نجمع ( 2 ) الصدقات ونبعثها إليه ليعلم أنا على دين الإسلام . .
فجاء خالد فلم يجدهم في البطاح ، فعلم أنهم لايريدون القتال وأخذ منهم الصدقات فبعثها . . تا آخر ( 3 ) .
هامش
1 . مطلب مذكور در تاريخ طبرى يافت نشد ، مثل بقيه مطالبى كه مؤلف تحفه در حاشيه از طبرى نقل كرده است و اثرى از آن در تاريخ طبرى نيست !
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يجمع ) آمده است .
3 . حاشيه تحفه اثناعشريه : 532 .