تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
به اجازه او به عمل آورده باشند ؟ و حال آنكه در صحاح اهل سنت ثابت و متحقق است كه بعضى از امور ممنوعه را عايشه بدون اذن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) ارتكاب مىكرد ! اگر اين افعال شنيعه را زنان خانه مالك مرتكب مىشدند ، و مالك تجويز آن مىكرد ، خالد چرا به آن بر ارتدادش احتجاج نمىكرد ؟ ! و عمر چگونه او را مسلم مىگفت ؟ ! و ابوبكر به چه وجه خالد را خاطى مىناميد ؟ بلكه مصيبش مىگفت ! ! اما آنچه گفته : در حق جناب پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم اين كلمه گفت : ( قال رجلكم . . أو صاحبكم . . كذا ) و اين اضافه به سوى اهل اسلام ، نه به خود ، شيوه كفار و مرتدين آن زمان بود . پس مردود است : اولا : به اينكه در “ تاريخ ابن خلّكان “ و “ طبرى “ و “ شفاء “ قاضى عياض تنها لفظ ( صاحبك ) يا ( صاحبكم ) مذكور است و لفظ ( رجلكم ) ذكر نكرده‌اند ; عبارت ابن خلّكان و عبارت “ تاريخ طبرى “ سابق از اين منقول شده ، و عبارت “ شفاء “ قاضى عياض اين است : واحتجّ ابراهيم بن حسين بن خالد الفقيه في مثل هذا بقتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة لقوله عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : ( صاحبكم ) . ( 1 ) انتهى .
هامش
1 . [ الف و ب ] الباب الاول من القسم الرابع . ( 12 ) . [ الشفاء 2 / 216 . أقول : وفي شرح الشفاء للملا علي القاري - المطبوع بهامش نسيم الرياض - 4 / 338 - 339 : واحتج ( إبراهيم بن حسين بن خالد الفقيه ) بالرفع نعت لإبراهيم ، والمعنى : استدلّ ( في مثل هذا ) . . أي تنقصه عليه [ وآله ] الصلاة والسلام ( بقتل خالد بن الوليد ) . . أي ابن المغيرة ( مالك ) بالنصب على أنه مفعول قتل ( ابن نويرة ) بضم النون ، وسكون التحتية ، وفتح الراء على أنه تصغير نار أو نورة وهو تميمي اليربوعي كان فارساً شاعراً مطاعاً في قومه قدم على النبيّ صلى عليه [ وآله ] و سلم واستعمله عليه [ وآله ] الصلاة والسلام على صدقات قومه بني يربوع ( لقوله ) . . أي لأجل قول ابن نويرة ، وفي نسخة بقوله . . أي بسبب نقله ( عن النبيّ صلى عليه [ وآله ] و سلم صاحبكم ) ، وسبب ذلك أنه منع الزكاة زمن أبي بكر . . . فأرسل إليه خالد بن الوليد في منع الزكاة ، فقال مالك : أنا آتي بالصلاة دون الزكاة ، فقال خالد : أما علمت أن الصلاة والزكاة لا تقبل واحدة دون الأخرى ؟ ! فقال مالك : قد كان صاحبكم يقول ذلك ، فقال خالد : و ما تراه لك صاحباً ؟ ! والله ! لقد هممت أن أضرب عنقك . . ثم تجادلا في الكلام ، فقال خالد : إني قاتلك ، قال : أو بذلك أمرك صاحبك ؟ قال : وهذه بعد تلك ، وكان عبد الله بن عمر وأبو قتادة الأنصاري حاضرين ، فكلما خالداً في أمره فكره كلامهما ، فقال مالك : يا خالد ! ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا ، فقال خالد : لا أقالني الله إن أقلتك . . فأمر ضرار بن الأزور بضرب عنقه ، فالتفت مالك إلى زوجته - وكانت في غاية من الجمال - فقال لخالد : هذه هي التي قتلتني ! فقال خالد : بل الله قتلك برجوعك عن الإسلام ، فقال مالك : أنا على الإسلام ! فقال خالد : يا ضرار ! اضرب عنقه ، وجعل رأسه أثفية لقدره . . وقبض خالد امرأته . قيل : إنه اشتراها من الفيء وتزوجها . وقيل : إنها اعتدت بثلاث حيض وتزوج لها . وقال لابن عمر أبي قتادة الأنصاري : احضرا النكاح فأبيا ، وقال له ابن عمر : نكتب إلى أبي بكر ونعلمه بأمرها فتزوج بها ، فأبى وتزوجها ، ولما بلغ ذلك أبا بكر وعمر . . . قال عمر لأبي بكر : إن خالداً قد زنى فارجمه . قال : ما كنت أرجمه إنه تأول فأخطأ . قال : لأنه قد قتل مسلماً فأقتله . قال : ما كنت أقتله أنه تأول . قال : فاعزله . قال : ما كنت أغمد سيفاً سلّه الله تعالى على المشركين . . وفي رواية : لا أعزل والياً ولاّه رسول الله صلى عليه [ وآله ] و سلم . وقد رثاه أخوه متمم بن نويرة بمراثي كثيرة ، وكان أعور ، ويبكي عليه حتّى تبكي عينه العوراء ، وقد يكون قتله خالد بن الوليد مع أهل الردة حين قتل مسيلمة وغيره ، وقد اختلف في مالك هذا ، فقيل : إنه قتل مسلماً بسبب كلام سمعه خالد منه وبظنّ ظنّه به ، وأنكر عليه أبو قتادة قتله وخالفه في ذلك وأقسم أنه لا يقاتل تحت رايته أبداً . وقيل : بل قتل كافراً ، وفي الروض للسهيلي : إن مالك بن النويرة ارتدّ ثم رجع إلى الإسلام و لم يظهر ذلك لخالد في مقام الأحكام وشهد عنده رجلا [ رجل ظ ] من الصحابة برجوعه إلى الإسلام فلم يقبلهما . انتهى ما ذكره التلمساني عن الحلبي . والقضية غير صافية عمّا يرد عليه من بعض الاشكال ، والله تعالى أعلم بالأحوال ، فلا يصح احتجاج الفقيه بهذا مع وجود الاحتمال ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 130 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى