ليكن ( 1 ) براى مزيد توضيح به ابطال هر يك از آنها مىپردازيم :
اما آنچه گفته : جواب اين طعن موقوف بر بيان اين قصه است موافق آنچه در كتب معتبره فن سير و تواريخ ثابت است . . . الى آخر .
پس مردود است ،
اولا : به اينكه اسماء كتب سير و تواريخ كه اين قصه را از آنها نقل كرده ، در اينجا مذكور نساخته .
وثانياً : به اينكه علامه شمس الدين ابن خلّكان - كه مخاطب نقل او را در باب اول و ديگر ابواب معتمد دانسته ( 2 ) - در ترجمه وثيمه ، حال مالك [ را ] به اين وجه ذكر كرده :
قدم - أي مالك - على النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في من قدم عليه من العرب ، وأسلم ، فولاّه النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم صدقة قومه ، ولمّا ارتدّت العرب ‹ 30 › بعد موت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بمنع الزكاة ، كان مالك المذكور في جملتهم ، ولمّا خرج خالد بن الوليد لقتالهم - في خلافة أبي بكر الصديق . . . ، نزل على مالك وهو مقدم قومه بني يربوع ، وقد أخذ
هامش
1 . استدراك است از كلام سابق - سه صفحه قبل - : ( طعن شيعه بر ابوبكر مطابق قول عمر است ، پس حاجت به دفع شبهاتى كه مخاطب ذكر كرده نماند ) .
2 . تحفه اثناعشريه : 18 .