الفروج الحرام من نسائهم . . وفي هذا خزي عظيم ونكال أليم .
وإن كان فعله حقاً وصواباً ، فقد أخذ عمر نساء من قوم ملكوهنّ بحقّ وانتزعهن ( 1 ) من أيديهم غصبا وظلماً ، وردّهن إلى قوم لا يستحقونهن يطاؤنهن حراماً ; من غير متابعة ( 2 ) وقعت ، ولا أثمان دفعت .
ففي كلا ( 3 ) الحالين قد أوطئا جميعاً - أو أحدهما - المسلمين فروجا حراما ، وأطعماهم - أو أحدهما - مالا حراماً من أموال المقتولين على منع الزكاة منه ، وأولادهم ونسائهم .
فليثبت الآن أولياؤهم أيّ الحالتين شاؤوا ، ولينفوا منهما أيّهما شاؤوا ، فما يجدون عن ذلك في حقيقة النظر محيصاً ، وليس فيهما ولا في واحدة منهما حظّ لمختار ، و ما منهما إلا من قد فعل ما لا يرضاه الله ولا رسوله منه ، إذ كان في ذلك هتك [ حرمة ] ( 4 ) المسلمين وإبطال أحكام شريعة الدين ( 5 ) .
و از اين بيان معلوم شد كه : طعن بر ابوبكر در اين قصه ، محض از جهت عدم اخذ قصاص مالك بن نويره از خالد ، و ترك اجراى حد زنا بر وى
هامش
1 . في المصدر ( وابتزّهنّ ) .
2 . في المصدر ( مبايعة ) ، وهو الظاهر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كلّ ) آمده است .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . الاستغاثة 1 / 5 - 9 ( چاپ ديگر 1 / 8 - 12 ) .