تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدوين السنة الشريفة — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
وحاول تصحيحه ( 1 ) . وقال ابن شبة البصري : كان عبد العزيز كثير الغلط في حديثه ، لأنه أحرق كتبه ، فإنما كان يحدث بحفظه ( 2 ) . وقال أحمد بن حنبل : حدثونا قوم عن حفظهم ، وقوم من كتبهم ، فكان الذين حدثونا من كتبهم أتقن ( 3 ) . وقال أحمد أيضا : لولا كتابته - أي الحديث - أي شئ كنا نحن ! ( 4 ) . وقيل لأحمد : من أحب إليك يونس ، أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل ، لأنه كان صاحب كتاب ( 5 ) . وعطاء بن مسلم الخفاف دفن كتبه ، ثم روى من حفظه فوهم ( 6 ) . وحدث محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي ( ت 273 ه‍ ) من حفظه فأخطأ ، فقال ابن حبان : لا يعجبني الاحتجاج إلا بما حدث من كتابه ( 7 ) . وقد جعل الحازمي - في الترجيحات بين الحديثين المتعذر الجمع بينهما - الوجه الرابع والعشرين : أن يكون راوي أحد الحديثين مع حفظه
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب ( 4 / 186 ) . ( 2 ) أخبار المدينة المنورة ( 1 / 123 ) . ( 3 ) تقييد العلم ( ص 115 ) . ( 4 ) تقييد العلم ( ص 115 ) . ( 5 ) تهذيب التهذيب ( 1 / 262 ) . ( 6 ) تهذيب التهذيب ( 7 / 211 - 212 ) . ( 7 ) تهذيب التهذيب ( 9 / 15 - 16 ) .