ياء النسبة ، اليَهُودُ والمجوسُ .
ورجل أَعْرَابيٌّ ، بالأَلف ، إِذا كان بَدَوِياً ، صاحبَ نَجْعَةٍ وانْتواءٍ وارْتيادٍ للكلاء ، وتَتَبُّعٍ لمَساقِطِ الغَيْث ، وسواء كان من العَرَب أَو من مَواليهم .
ويُجْمَعُ الأَعرابيُّ على الأَعْراب والأَعارِيب .
والأَعْرابيُّ إِذا قيل له : يا عَرَبيُّ فَرِحَ بذلك وهَشَّ له .
والعَرَبيُّ إِذا قيل له : يا أَعْرابيُّ غَضِبَ له .
فَمَن نَزَل البادية ، أَو جاوَرَ البَادِينَ وظعَنَ بظَعْنِهم ، وانْتَوَى بانْتِوائهِم : فهم أَعْرابٌ ، ومَن نَزَلَ بلادَ الرِّيفِ واسْتَوْطَنَ المُدُنَ والقُرى العَربيةَ وغيرها ممن يَنْتمِي إِلى العَرَب : فهم عَرَب ، وإِن لم يكونوا فُصَحاءَ .
وقول اللَّه عز وجل : { قالت الأَعرابُ آمَنَّا ، قُلْ لم تؤْمنوا ، ولكن قولوا أَسْلَمْنا } ( 18 ) .
فَهؤُلاء قوم من بَوادي العَرَب قَدِمُوا على النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، المدينةَ ، طَمَعاً في الصَّدَقات ، لا رَغْبَةً في الإسلام ، فسماهم اللَّه تعالى الأَعْرابَ ، ومثلهم الذين ذكرهم اللَّه في سورة التوبة ، فقال : { الأَعْرابُ أَشدّ كفراً ونِفاقاً } الآية ( 19 ) .
قال الأَزهري : والذي لا يَفْرِقُ بين العَرَبِ والأَعْراب والعَرَبيِّ والأَعْرابيِّ ،
هامش
( 18 ) سورة الحجرات آية 14 .
( 19 ) سورة التوبة آية 97 .