وروي المتعرب بعد الهجرة التارك لهذا الأمر بعد معرفته .
وفي الخبر من الكفر التعرُّب بعد الهجرة ( 17 ) انتهى .
* وفي لسان العرب : والعَرَبُ العارِبة : هم الخُلَّصُ منهم ، وأُخِذ من لَفْظه فأُكِّدَ به ، كقولك لَيْلٌ لائِلٌ ، تقول : عَرَبٌ عارِبةٌ وعَرْباءُ : صُرَحاءُ .
ومُتَعَرِّبةٌ ومُسْتَعْرِبةٌ : دُخَلاءُ ، ليسوا بخُلَّصٍ .
والعَرَبيُّ منسوب إِلى العَرَب ، وإِن لم يكن بَدَوِيّاً .
والأَعْرابيُّ : البَدَوِيُّ ، وهم الأَعْرابُ ، والأَعارِيبُ : جمع الأَعْرابِ .
وجاءَ في الشعر الفصيح الأَعارِيبُ ، وقيل : ليس الأَعْرابُ جمعاً لِعَربٍ ، كما كان الأَنْبَاطُ جمعاً لنَبَطٍ ، وإِنما العَرَبُ اسم جنس .
والنَّسَبُ إِلى الأَعْرابِ : أَعْرابِيٌّ ، قال سيبويه : إِنما قيل في النسب إِلى الأَعْراب أَعْرابيّ ، لأَنه لا واحد له على هذا المعنى .
وحكى الأَزهري : رجل عَرَبيٌّ إِذا كان نسبه في العَرَب ثابتاً ، وإِن لم يكن فصيحاً ، وجمعه العَرَبُ ، كما يقال : رجل مجوسيّ ويهوديّ ، والجمع ، بحذف
هامش
( 17 ) مجمع البحرين ج 2 ص 117 باب عرب .