ربما تَحامَلَ على العَرَب بما يتأَوّله في هذه الآية ، وهو لا يميز بين العَرَبِ والأَعْراب . ( 20 ) انتهى .
فالذين لا دين لهم من سكان البادية هم الأعراب وقد أشارت إلى ذلك الآية 33 من سورة الأحزاب حيث جاء في تفسيرها ( " وإن يأتي الأحزاب " أي يرجع الأحزاب إليهم ثانية للقتال " يودوا لو أنهم بأدون في الأعراب يسألون عن أنبائكم " أي هؤلاء المنافقين أن يكونوا في البادية مع الأعراب - لأنهم على شاكلتهم يأنسون بهم - يسألون الناس عن أخباركم - أي أخبار المؤمنين - ولا يكونوا معكم حذراً من القتل وتربصا للدوائر . . ) ( 21 )
هذا أهم ما ورد على لسان أهل اللغة .
مصطلح التعرب عند الفقهاء
فالذي يظهر أنه ليس في الاصطلاح معنى غير المعنى المستعمل في اللغة وما قد يستفاد من الروايات الشريفة كما ذكر في مجمع البحرين .
هامش
( 20 ) لسان العرب ج 1 ص 586 باب عرب .
( 21 ) بحار الأنوار ج 20 ص 186 باب 17 غزوة الأحزاب وبني قريضة .