التعرب عند أهل اللغة
* قال في كتاب العين في باب عرب في الفرق بين العرب والأعراب : العرب العاربة : الصريح منهم .
والأعاريب : جماعة الأعراب .
ورجل عربي . وما بها عريب ، أي : ما بها عربي ( 14 ) .
* وفي مجمع البحرين قال : وفي الحديث : من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي ( 15 ) بفتح الهمزة نسبة إلى الأعراب : وهم سكان البادية خاصة ، ويقال لسكان الأمصار عرب ، وليس الأعراب جمعا للعرب بل هو مما لا واحد له ، نص عليه الجوهري .
والعرب اسم مؤنث ، ولهذا يوصف بالمؤنث فيقال العرب العاربة .
والعرب العاربة خلاف العجم ، وقيل هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان ، وهو اللسان القديم ، والعرب المستعربة هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم ، ويقال أقامت قريش بعربة فنسب العرب إليها .
والنسبة إلى العرب - أعني سكان الأمصار - عربي .
وفي الحديث : من ولد في الإسلام فهو عربي .
هامش
( 14 ) كتاب العين باب عرب ج 2 ص 128 .
( 15 ) هذا الحديث موجود في الكافي جزء 1 صفحة 31 .