فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } ( 296 )
ومن الآيات التي أمرت بالعدل قوله تعالى : { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا } ( 297 )
من المشاكل الاجتماعية البارزة في هذا الزمان المماطلة في أداء الأمانة ، والتسويف في ردِّ الدين ، وانتشار الربا حتى تكاد لا تخلو تجارة من التجارات في بعض البلاد من معاملة ربويّة وللأسف الشديد .
وهذه المشاكل أخذت طريقها في المجتمعات الإسلامية حتى صار فعل الخير والالتزام بالموازين والمعايير الشرعية أمرا شاذا في بعضها ولا يكاد يجد المؤمن لفعله أعوانا .
ويمكن لنا استفادة هذه المعاني من الحديث الشريف : فقد روى الشيخ في التهذيب عن حفص بن غياث قال : قال أبو الحسن الأول موسى بن جعفر عليه السّلام : اشتدت مؤنة الدنيا ومؤنة الآخرة [ وفي سفينة البحار ومؤنة
هامش
( 296 ) الآية 9 من سورة الحجرات .
( 297 ) الآية 58 من سورة النساء .