6 - قال اصحابنا دلت الآية على انه تعالى لا يراعى مصالح الدين و الدنيا . اشاعره قائلند كه آيات قرآنى دال است بر اينكه خدا مصالح دين و دنيا را ملاحظه نميكند .
( تفسير كبير سورهء مائده آيهء
وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً
) .
7 - ان البنية ليست شرطا فى الحيوة فالنار على ما هى عليه يجوز ان يخلق الله الحيوة و العقل و النطق فيها و عند المعتزلة ذالك غير جائز « 1 »
8 - لا يمتنع ان يحضر عندنا جبال شاهقة و اصوات عالية و نحن لا نبصرها و لا نسمعها و لا يمتنع ايضا ان يبصر الاعمى الذي يكون بالمشرق بقة بالمغرب و بالجمله فلينكر جميع تأثيرات الطبائع و القوى . ( مطالب عاليهء امام رازى بحث ايرادات بر نبوت ) 9 - اما اهل السنة فقد جوزوا ان يقدر الساحر على ان يطير فى الهواء و يقلب الانسان حمار او الحمار انسانا
( تفسير كبير قصهء هاروت و ماروت ) .
10 - لا تأثير لقدرة العبد فى افعاله
11 - ان الله يريد الكفر من الكافر و العصيان من العاصى .
براى حيات جسم يا ساختمان خاصى شرط نيست مثلا در آتش ميتواند خدا عقل و حيات و گويائى ايجاد كند .
و اين هيچ مانعى ندارد كه در جلو ما كوههاى معظمى وجود داشته باشند و آوازهاى بلندى بيايد و ما آنها را نه ببينيم و نه بشنويم و همچنين ممكن است كورى كه در مشرق مىباشد پشهاى را كه در مغرب است به بيند . خلاصه امام اشعرى تمام خواص و تاثيرات طبائع و قوى را منكر است .
در نزد اهل سنت جادوگر قادر بر اين است كه در هوا پرواز كند ، آدمى را الاغ و الاغ را آدمى گرداند ، ( تفسير كبير قصهء هاروت و ماروت .
قدرت آدمى در افعالش هيچ تاثير ندارد ، كفر كافر و گناه گنهكار را خدا خود خواسته بود .
كليهء اين عقائد در كتب عقائد مذكور ميباشند .
عقائد فوق الذكر عقائدى هستند كه به اشعريه اختصاص دارند و غير از اين عقائد ديگرى هم هستند كه امام غزالى آنها را اجمالا در شروع احياء العلوم نقل كرده و بعد بسط شان داده است و ما در اينجا از احياء العلوم نقل ميكنيم :
هامش
( 1 ) تفسير كبير سورهء فرقان آيهءإِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ. ( مؤلف )