فاذا زال المانعان او احدهما صدر منها هذا الفعل و المانع - الاول يزول بالنوم فان الحواس اذا تعطلت بالنوم بقى الحس - المشترك خاليا عن الصور الواردة عليه من خارج و المانع الثانى يزول بالمرض فان النفس فى حالة المرض تكون مشغولة بجهة فتسلط المتخيلة على تركيب الصور و تنطبع تلك الصور فى الحس المشترك فتصير مشاهدة .
نفس ناطقه قوهء متخيله را تحت فشار ميگذارد و اين دو مانع هر دو يا يكى وقتى كه بر طرف شدند از او يعنى قوهء متخيله صدور اين فعل آغاز مىشود مانع اول در حالت خواب زائل مىشود چه بواسطهء خواب حواس معطل شده حس مشترك از صور خارجى خالى مىشود . اما مانع دوم را حالت بيمارى برمىدارد ، زيرا كه در حال بيمارى ، نفس به طرف مرض متوجه شده و در اين حالت قوهء متخيله صور را تركيب كرده و آنها در حس مشترك مرتسم شده و مشاهده مىشوند .
و اما وحى و الهام
فالنفس الناطقه اذا كانت قويه بحيث لم يكن اشتغالها بالبدن مانعا من الاتصال بالمبادى القدسيه و كانت المتخيلة قوية بحيث تقوى على استخلاص الحس المشترك عن الحواس الظاهرة اتصلت حالة - اليقظه بالعقول المجرده و النفوس السماوية و حصل لها ادراك المغيبات على وجه كلى ثم المتخيله تحاكيها بصورة جزئية مناسبة لها و تنزل الى الحس المشترك فتصير مشاهدة محسوسة .
حقيقت وحى و الهام اين است كه نفس ناطقه وقتى كه تا اين حد قوى ميگردد كه ميتواند با وجود اشتغالش به بدن بمبادى قدسيه اتصال پيدا كند و نيز متخيله ميرسد اقتدارش به اينجا كه حس مشترك را از چنگ حواس ظاهره رهائى ميدهد نفس ناطقه در حال بيدارى هم به عقول مجرده و نفوس سماوى اتصال پيدا كرده و بادراك مغيبات بطور كلى دست مىيابد و بعد قوهء متخيله مشابه آن ، صورت جزئى پيدا مىكند و آن صورت در حس مشترك نزول كرده مشهود و محسوس ميگردد .