احتياط ننموده و نتيجه اين شد كه تمامى تفاسير از همين روايات پر شده در صورتى كه مأخذ آنها گفتههاى همان يهود صحرانشين بوده است كه عامى صرف و هيچ نوع مادّهء تحقيق و پرسش در آنها وجود نداشته است . آرى ، اين اشخاص همانطور كه اشاره شد بالكل عامى بودند و ليكن چون از نظر مذهبى مشهور و معروف بودهاند و آنها را مردم از نظر احترام مىنگريستند از اين جهت روايات ايشان قبولى عام حاصل نمود » « 1 »
ائمهء فن بهمينقدر اكتفا نكرده بلكه قصههاى خاصى را صريحا غلط و موضوع و مجعول نشان دادهاند . امام رازى در تفسير كبير اكثر موارد با حرارت و جوشى اين قصهها را تكذيب كرده است . علاوه برين ، محققين از اين حيث هم بحث كردهاند كه در قرآن مجيد قصص و حكاياتى كه منقولند آيا از نظر تاريخى نقل شدهاند و يا از لحاظ پند و عبرت ؟ شاه ولى الله در فوز الكبير فى اصول التفسير چنين مىنويسد :
« از ايام اللّه يعنى وقايع كه آن را احداث فرموده است از مثل انعام مطيعين و تعذيب عصاة آن را اختيار فرموده كه به گوش ايشان رسيده ، اجمالا ذكرى از آن شنيده باشند مثل قصص قوم نوح و عاد و ثمود كه عرب آن را ابا عن جد تلقى
هامش
( 1 ) نظر باهميت موضوع و ذى قيمت بودن مقالهء مزبور علامهء شهير نگارنده اصل عبارت عربى را براى استفادهء خوانندگان فاضل در زير مىنويسم : و قد جمع المتقدمون فى ذلك و أودعوا الا ان كتبهم و منقولاتهم تشتمل على الغث و السمين و المقبول و المردود و السبب فى ذلك ان العرب لم يكونوا اهل كتاب و لا علم و انما غلبت عليهم البداوة و الامية و اذا تشوقوا الى معرفة شيئى مما تتشوق اليه النفوس البشرية فى اسباب المكونات و بدء الخليقة و اسرار الوجود فانما يسئلون عنه اهل الكتاب قبلهم و يستفيدونه منهم و هم اهل التوراة من اليهود و من تبع دينهم من النصارى و اهل التوراة الذين بين العرب يومئذ بادية مثلهم و لا يعرفون من ذلك الا ما تعرفه العامة من اهل الكتاب و معظمهم من حمير الذين أخذوا بدين اليهودية فلما اسلموا بقوا على ما كان عندهم مما لا تعلق له بالاحكام الشرعية الّتي يحتاطون لها مثل اخبار بدء الخليقة و ما يرجع الى الحدثان و الملاحم و امثال ذلك و هؤلاء - مثل كعب الاخبار و وهب بن منبه و عبد اللّه بن سلام و امثالهم فامتلأت التفاسير من المنقولات عندهم فى امثال هذه الاغراض اخبار موقوفة عليهم و ليست مما يرجع الى الاحكام فتتحرى فى الصحة الّتي يجب بها العمل و تساهل المفسرون فى مثل ذلك و ملاء و اكتب التفسير بهذه المنقولات و اصلها كما قلنا عن اهل التوراة الذين يسكنون البادية و لا تحقيق عندهم بمعرفة ما ينقلونه من ذلك الا انهم بعد صيتهم و عظمت اقدارهم لما كانوا عليه من المقامات فى الدين و الملة فتلقيت بالقبول من يومئذ مقدمهء علامه ابن خلدون چاپ بيروت صفحهء 439 و 40 ( مترجم ) .