وربك الأكرم * ( 3 ) * الذي علم بالقلم * ( 4 ) * علم الانسان ما لم يعلم * ( 5 ) *
كلا إن الانسان ليطغى * ( 6 ) * أن رآه استغنى * ( 7 ) * إن إلى ربك
الرجعى * ( 8 ) * أرأيت الذي ينهى * ( 9 ) * عبدا إذا صلى * ( 10 ) * أرأيت إن
كان على الهدى * ( 11 ) * أو أمر بالتقوى * ( 12 ) * أرأيت إن كذب وتولى * ( 13 ) *
ألم يعلم بأن الله يرى * ( 14 ) * * ( كلا لئن لم ينته لنسفعا ) * بالناصية * ( 15 ) *
ناصية كذبة خاطئة * ( 16 ) * فليدع ناديه * ( 17 ) * سندع الزبانية
* ( 18 ) * كلا لا تطعه واسجد واقترب * ( 19 ) *
- 97 ) سورة القدر مكية
وآياتها 5 نزلت بعد عبس
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا أنزلناه في ليلة القدر * ( 1 ) * وما أدراك ما ليلة القدر * ( 2 ) *
ليلة القدر خير من ألف شهر * ( 3 ) * تنزل الملائكة والروح فيها
بإذن ربهم من كل أمر * ( 4 ) * سلام هي حتى مطلع الفجر * ( 5 ) *
( 98 ) سورة البينة مدنية
وآياتها 8 نزلت بعد الطلاق
شرح
( وربك الأكرم ) الأعظم كرما من أن يوازيه كريم ( الذي علم ) الخط ( بالقلم ) لبقاء العلوم وإعلام الغائب ( علم
الإنسان ما لم يعلم ) من العلوم والصناعات ( كلا ) حقا ( إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ) بالمال والجاه ( إن إلى
ربك الرجعى ) الرجوع خطاب وعيد للإنسان على الالتفات ( أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ) أخبرني عمن ينهى
بعض عباد الله عن صلاته ( أرأيت إن كان ) العبد المنهي ( على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب ) الناهي بالحق
( وتولى ) عنه ( ألم يعلم بأن الله يرى ) يعلم ما فعل فيجازيه ( كلا ) ردع له ( لئن لم ينته ) عن فعله ( لنسفعا بالناصية )
لنأخذن بناصيته ونجر بها إلى النار أو لنسودن وجهه بها ( ناصية كاذبة خاطئة ) من مجاز الإسناد مبالغة في كذب صاحبها
وخطأه ( فليدع نادية ) أهل نادية أي مجلسه لينصروه
وذلك أن أبا جهل قال للنبي أتهددني وأنا أكثر أهل
الوادي ناديا ( سندع الزبانية ) خزنة جهنم فيأخذوه
إليها ( كلا لا تطعه ) في مراده ( واسجد ) دم على
سجودك وصل لله ( واقترب ) وتقرب إليه .
( 97 - سورة القدر خمس آيات أو ست )
مكية أو مدنية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( إنا أنزلناه ) أي القرآن أضمر ولم يذكر تعظيما
له بأنه غني عن التصريح ( في ليلة القدر ) جملة من
اللوح إلى السماء الدنيا ثم نزل نجوما إلى النبي في نحو
ثلاث وعشرين سنة أو ابتدأ بإنزاله فيها ( وما أدراك
ما ليلة القدر ) تعظيم لها وإبهام لفضلها ( ليلة القدر
خير من ألف شهر ) ليس فيها ليلة القدر ( تنزل )
تتنزل ( الملائكة والروح ) جبرئيل أو خلق أعظم من
الملائكة ( فيها بإذن ربهم ) بأمره في كل سنة إلى النبي
وبعده إلى أوصيائه ( من كل أمر ) بكل أمر قدر في
تلك السنة أو من أجله ( سلام هي ) قدم الخبر للحصر
أي ما هي إلا سلامة أو سلام لكثرة سلام الملائكة فيها على ولي الأمر ( حتى مطلع الفجر ) وقت طلوعه .