يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم * ( 6 ) * فمن يعمل مثقال
ذرة خيرا يره * ( 7 ) * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره * ( 8 ) *
( 100 ) سورة العاديات مكية
وآياتها 11 نزلت بعد العصر
بسم الله الرحمن الرحيم
والعاديات ضبحا * ( 1 ) * فالموريات قدحا * ( 2 ) * فالمغيرات صبحا * ( 3 ) *
فأثرن به نقعا * ( 4 ) * فوسطن به جمعا * ( 5 ) * إن الانسان لربه
لكنود * ( 6 ) * وإنه على ذلك لشهيد * ( 7 ) * وإنه لحب الخير
لشديد * ( 8 ) * ، أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور * ( 9 ) * وحصل
ما في الصدور * ( 10 ) * إن ربهم بهم يومئذ لخبير * ( 11 ) *
( 101 ) سورة القارعة مكية
وآياتها 11 نزلت بعد قريش
بسم الله الرحمن الرحيم
القارعة * ( 1 ) * ما القارعة * ( 2 ) * وما أدراك ما القارعة * ( 3 ) * يوم
يكون الناس كالفراش المبثوث * ( 4 ) * وتكون الجبال
شرح
( يومئذ يصدر الناس ) من مخارجهم من قبورهم إلى الموقف ( أشتاتا ) متفرقين في أحوالهم أو يصدرون من الموقف
متفرقين إلى منازلهم من جنة أو نار ( ليروا أعمالهم ) جزاءها ( فمن يعمل مثقال ذرة ) زنة نملة صغيرة أو هباءة ( خيرا
يره ) يرى ثوابه هذا في المؤمن وأما في الكافر فقيل يرى جزاءه في الدنيا أو يخفف عنه في الآخرة ( ومن يعمل
مثقال ذرة شرا يره ) .
( 100 - سورة العاديات إحدى عشرة آية مدنية أو مكية )
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( والعاديات ) خيل الغزاة تعدو فتضبح ( ضبحا )
وهو صوت أنفسها إذا عدت أو ضابحة ( فالموريات )
الخيل توري النار ( قدحا ) بحوافرها ( فالمغيرات
صبحا ) وقت الصبح ( فأثرن به نقعا ) هيجن بعدوهن
أو بذلك الوقت غبارا ( فوسطن به ) توسطن بالعدو
أو بذلك الوقت أو متلبسات بالنقع ( جمعا ) من العدو
عطف على الاسم لأنه بمعنى الفعل أي اللائي عدون
فأورين فأغرن ( إن الإنسان ) الجنس أو الكافر
( لربه لكنود ) لكفور يجحد نعمة الله ( وإنه على
ذلك ) على كنوده ( لشهيد ) على نفسه بصنعة أو
الهاء لله ( وإنه لحب الخير ) لأجل حب المال
( لشديد ) لبخيل أو لقوي ولطاعة ربه ضعيف ( أفلا
يعلم إذا بعثر ) بحث وأخرج ( ما في القبور ) من
الموتى أحياء ( وحصل ) ميز وبين ( ما في الصدور )
من إيمان وكفر ( إن ربهم بهم يومئذ لخبير ) عليم
بأحوالهم وأعمالهم فمجازيهم بها .
( 101 - سورة القارعة ثماني آيات
أو إحدى عشرة آية مكية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( القارعة ) القيامة فإنها تقرع القلوب بأهوالها ( ما القارعة وما أدراك ما القارعة ) مر نظيره في سورة الحاقة ( يوم
يكون الناس ) نصب بما دل عليه القارعة أي يقرع ( كالفراش المبثوث ) كالجراد أو ما يتهافت في النار المنتشر لكثرتهم
وتفرقهم وتموجهم حيرة ( وتكون الجبال . . .