تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وكتصرّف نبيّنا صلى اللَّه عليه واله بعد تصرّفه في هذه الأربع حين أراد ظهور المعجزة في ملكوت القمر وشقّه بحيث رآه الكفرة وغيرهم من المسلمين ( 51 ) .
هامش
( 51 ) قوله : كتصرف نبيّنا . . . في ملكوت القمر وشقّه . أخبر به تعالى في القرآن الكريم ، في قوله : * ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) * [ القمر : 1 - 2 ] . روى صاحب تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « والَّذي بعثه ( محمد صلى اللَّه عليه واله ) بالحقّ نبيّا ، ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن انتهى إلى محمّد صلى اللَّه عليه واله إلَّا وقد كان لمحمّد مثلها » ، الحديث طويل فراجع ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ص 429 الحديث 292 ) ، ( وعنه البحار ج 17 ص 239 الحديث 2 ) .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 86 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي