الحنفاء : أجابت الحنفاء : بم عرفتم وجود هذه الروحانيّات وبينهما معارضات السوفسطانيّة : هم الذين لا يقولون لا بالمحسوس ولا بالمعقول .
الطبيعيّة : هم الذين يقولون بالمحسوس ولا يقولون بالمعقول .
الدهريّة : هم الذين يقولون بالمحسوس والمعقول ولا يقولون بالحدود والأحكام .
المسيخيّة : قالوا : إنّ النور كان وحده نورا محضا ثمّ انمسخ بعضه فصار ظلمة .
الخردميّة : قالوا : بأصلين ولهم ميل إلى التناسخ والحلول .
الصياميّة : قوم أمسكوا من طيّبات الرزق وتوجّهوا في عباداتهم إلى النيران .
هذا تمام الكلام في المقدّمة السادسة قد تمّ بحمد اللَّه والمنّة المجلَّد الرّابع من تفسير المحيط الأعظم للسيّد الفقيه العارف السيّد حيدر الآملي رضي اللَّه عنه حسب تجزئتنا ، ويليه إن شاء اللَّه المجلَّد الخامس المشتمل على التفسير سورة الحمد .
على أنّ المقدّمة السابعة مفقودة ، والنسخة الفريدة الَّتي بأيدينا من التفسير المحيط الأعظم فاقدة منها .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 372
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٣٧٢