« الصوم لي وأنا أجزي به » ( 146 ) .
وجزاءه على الوجه المذكور لا يكون إلَّا مشاهدته في مظاهر الآفاقيّة والأنفسيّة ، وإليه الإشارة بقوله عليه السّلام :
« سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر » ( 147 ) .
وقد قيل في أسرار الصوم ما يوافق هذا المقام وهو قول بعض العارفين .
( في درجات أسرار الصوم )
وأمّا درجات أسرار الصوم فثلاثة :
أدناها أن يقتصر على الكفّ عن المفطرات
ولا يكفّ جوارحه عن المكاره وذلك صوم العموم وهو قناعة بالاسم .
هامش
( 146 ) قوله : الصوم لي .
رواه الشيخ الطوسي في « التهذيب » ج 4 كتاب الصيام ، باب فرض الصيام ، الحديث 3 ص 152 .
وأخرجه « كنز العمّال » ج 8 ص 582 الحديث 24271 . وراجع التعليق 126 و 88 .
( 147 ) قوله : سترون ربّكم .
أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب التوحيد ، الباب 1218 ، في قوله تعالى : * ( وُجُوه ٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ) * الحديث 2235 .
ورواه الصدوق في « معاني الأخبار » باب معنى قول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » ص 72 .
وذكره المجلسي أيضا في « بحار الأنوار » ج 94 ، ص 251 .
راجع « تفسير المحيط الأعظم » ، ج 2 ص 161 ، التعليق 69 ، وص 549 ، التعليق 348 .