يخالف قول الشهرزوري ، وهو قوله :
« اعلم أنّ العين والاذن واللسان واليد والبطن والفرج والرّجل من عمّال الإنسان وأمنائه من أهل تأديته ، وكلّ واحد منهم رئيس وخازن على صنف من أصناف ماله وخزائنه ، ورئيسهم وإمامهم الحسّ الذي ترجع إليه هذه الحواسّ كلَّها بأعمالها ، والحسّ برئاسته ومملكته مرؤوس تحت سلطان الخيال ، والخيال بما فيه من صحّة وفساد مرؤوس تحت سلطان الذّكر ، والذّكر مرؤوس تحت سلطان الفكر ، والفكر مرؤوس تحت سلطان العقل ، والعقل وزير الإنسان ، والإنسان رئيس الإمام المعبّر عنه بالروح القدسي » .
والمراد من هذا النقل قوله : « والخيال بما فيه من صحّة وفساد مرؤوس تحت سلطان الذّكر ، والذّكر مرؤس تحت سلطان الفكر » ، لأنّ الخيال لو كان له تصرّف في المعنى مع الصورة والتركيب بينهما ، ما كان
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 212
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢١٢