وأعظم وألطف وأشرف ، وقد بسطنا الكلام في هذا أيضا عند بحث التقوى والوصول إلى اللَّه فارجع إليه ، واللَّه أعلم وأحكم .
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [ الزمر : 27 ] .
هذا آخر صوم أهل الطريقة .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 216
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٢١٦