تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وعند علماء الظاهر هذا الشرك بمعنى الرياء ، وإن كان عند علماء الباطن كما سبق ذكره بمعنى رؤية الغير مع وجود الحقّ تعالى كما عرفته مرارا ، وقال عليّ عليه السّلام : « إنّ أدنى الرياء الشرك » ( 129 ) .
هامش
( 129 ) قوله : إنّ أدنى الرياء الشرك . قال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : « واعلموا أنّ يسير الرياء شرك » . ( نهج البلاغة لصبحي الصالح ، الخطبة 86 ، والفيض 85 ) . وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله قال : « ولا ترائي فإنّ أيسر الرياء شرك باللَّه عزّ وجلّ » بحار الأنوار ج 18 ص 155 . وقال صلَّى اللَّه عليه واله أيضا : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » ، قيل : وما الشرك الأصغر يا رسول اللَّه ؟ قال : « الرياء ، قال : يقول اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدّنيا ، هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم » . ( بحار الأنوار ج 72 ، ص 266 ) .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 193 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي