وعند علماء الظاهر هذا الشرك بمعنى الرياء ، وإن كان عند علماء الباطن كما سبق ذكره بمعنى رؤية الغير مع وجود الحقّ تعالى كما عرفته مرارا ، وقال عليّ عليه السّلام :
« إنّ أدنى الرياء الشرك » ( 129 ) .
هامش
( 129 ) قوله : إنّ أدنى الرياء الشرك .
قال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : « واعلموا أنّ يسير الرياء شرك » .
( نهج البلاغة لصبحي الصالح ، الخطبة 86 ، والفيض 85 ) .
وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله قال :
« ولا ترائي فإنّ أيسر الرياء شرك باللَّه عزّ وجلّ » بحار الأنوار ج 18 ص 155 .
وقال صلَّى اللَّه عليه واله أيضا :
« إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » ، قيل : وما الشرك الأصغر يا رسول اللَّه ؟ قال : « الرياء ، قال : يقول اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدّنيا ، هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم » .
( بحار الأنوار ج 72 ، ص 266 ) .