تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
بينهما ، فتقول : * ( خطف ) * بالكسر لما تكرر ، ويكون من شأن الخاطف الخطف ، و " خطف " بالفتح حيث يقع الخطف من غير من يكون من شأنه الخطف بكلفة ، وهو أبعد من " خطف " بالفتح ، فإنه يكون لمن اتفق له على تكلف ، ولم يكن متوقعا منه . ويدل عليه أن " فعل " بالكسر لا يتكرر ، كعلم وسمع و " فعل " لا يشترط فيه ذلك ، كقتل وضرب ، قال تعالى : * ( إلا من خطف الخطفة ) * فإن شغل الشيطان ذلك ، وقال : * ( فتخطفه الطير ) * لأن من شأنه ذلك . وقال : * ( تخافون أن يتخطفكم الناس ) * فإن الناس لا تخطف الناس إلا على تكلف . وقال : * ( ويتخطف الناس من حولهم ) * . وقال : * ( يكاد البرق يخطف أبصارهم ) * ، لأن البرق يخاف منه خطف البصر إذا قوى . * * * ومن ذلك " مد " و " أمد " قال : الراغب أكثر جاء الإمداد في المحبوب : * ( وأمددناهم بفاكهة ) * * ( ظل ممدود ) * ، والمد في المكروه : * ( ونمد له من العذاب مدا ) * . * * * ومن ذلك " سقى " و " أسقى " وقد سبق . ومن ذلك " عمل " و " فعل " والفرق بينهما أن