تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
قاعدة [ في قوله تعالى : من في السماوات والأرض ونحوها ] جاء في التنزيل في موضع : * ( من في السماوات والأرض ) * ، وفى موضع * ( من في السماوات ومن في الأرض ) * . والأول : جاء في تسعة مواضع . أحدها في الرحمن : * ( من في السماوات والأرض ) * . والثاني : في أربع مواضع . أولها في يونس : * ( ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض ) * . وجاء قوله تعالى : * ( ما في السماوات والأرض ) * في أحد عشر موضعا ، أولها في البقرة : * ( سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون ) * . وجاء قوله : * ( ما في السماوات وما في الأرض ) * في ثمانية وعشرين موضعا ، أولها في آية الكرسي . قال بعضهم : وتأملت هذه المواضع ، فوجدت أنه حيث قصد التنصيص على الإفراد ذكر الموصول والظرف ، ألا ترى إلى المقصود في سورة يونس ، من نفى الشركاء الذين اتخذوهم في الأرض ، وإلى المقصود في آية الكرسي في إحاطة الملك .