الله من العاقلين وغيرهم ، فيكون مجئ " من " هنا للتغليب الذي اقتضاه الاختلاط في
قوله تعالى : * ( والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشى على بطنه . . . ) * الآية ،
فعبر بها عمن يمشى على بطنه ، وهم الحيات ، وعمن يمشى على أربع وهم البهائم ،
لاختلاطهم مع من يعقل في صدر الآية ; لأن عموم الآية يشمل العقلاء وغيرهم ، فغلب على
الجميع حكم العاقل .
* * *
البرهان — صفحة 413
مساهمون: الزركشي
ص٤١٣