تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١

من

لا تكون إلا اسما لوقوعها فاعلة ومفعولة ومبتدأة ، ولها أربعة أقسام متفق عليها : الموصولة ، والاستفهامية ، والشرطية ، والنكرة الموصوفة . * * * فالموصولة كقوله تعالى : * ( من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون ) * . * ( ولله يسجد من في السماوات والأرض ) * . * * * والاستفهامية ، وهي التي أشربت معنى النفي ، ومنه : * ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ) * و * ( ومن يقنط من رحمة الله إلا الضالون ) * . ولا يتقيد جواز ذلك بأن يتقدمها الواو ، خلافا لابن مالك في ( التسهيل ) ، بدليل * ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) * . * * * والشرطية ، كقوله تعالى : * ( من عمل صالحا فلنفسه ) * . و * ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) * . * * * والنكرة الموصوفة ، كقوله : * ( ومن الناس من يقول ) * ، أي فريق يقول .