من
لا تكون إلا اسما لوقوعها فاعلة ومفعولة ومبتدأة ، ولها أربعة أقسام متفق عليها :
الموصولة ، والاستفهامية ، والشرطية ، والنكرة الموصوفة .
* * *
فالموصولة كقوله تعالى : * ( من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون ) * .
* ( ولله يسجد من في السماوات والأرض ) * .
* * *
والاستفهامية ، وهي التي أشربت معنى النفي ، ومنه : * ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ) *
و * ( ومن يقنط من رحمة الله إلا الضالون ) * .
ولا يتقيد جواز ذلك بأن يتقدمها الواو ، خلافا لابن مالك في ( التسهيل ) ، بدليل
* ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) * .
* * *
والشرطية ، كقوله تعالى : * ( من عمل صالحا فلنفسه ) * .
و * ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) * .
* * *
والنكرة الموصوفة ، كقوله : * ( ومن الناس من يقول ) * ، أي فريق يقول .