تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
والسادس : المؤكد اللفظ ويسميه بعضهم صلة ، وبعضهم زائدة ، والأول أولى ، لأنه ليس في القرآن حرف إلا وله معنى . ويتصل بها الاسم والفعل ، وتقع أبدا حشوا أو آخرا ، ولا تقع ابتداء ، وإذا وقعت حشوا فلا تقع ، إلا بين الشيئين المتلازمين ; وهو مما يؤكد زيادتها لإقحامها بين ما هو كالشئ الواحد . نحو : * ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * . * ( أينما تكونوا يدرككم الموت ) * . وكذا قوله تعالى : * ( أينما تولوا فثم وجه الله ) * . * ( أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) * . * ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) * . * ( فبما نقضهم ميثاقهم ) * . * ( عما قليل ) * . * ( أيما الأجلين قضيت ) * . * ( مما خطيئاتهم ) * . وجعل منه سيبويه في باب الحروف الخمسة قوله تعالى : * ( إن كل نفس لما عليها حافظ ) * ، قال : فجعلها زائدة . وأجاز الفارسي زيادة اللام ، والمعنى : إن كل نفس ما عليها حافظ .