* ( لكن الذين اتقوا ) *
* ( لكن الظالمون اليوم ) * .
وعلل الفراء ذلك بأنها مخففة تكون عاطفة فلا تحتاج إلى واو معها ك " بل " ، فإذا
كان قبلها واو لم تشبه " بل " لأن " بل " لا تدخل عليها الواو ، وأما إذا كانت مشددة
فإنها تعمل عمل " إن " ولا تكون عاطفة .
وقد اختلف القراء في * ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول
الله ) * ، فأكثرهم على تخفيفها ونصب " رسول " باضمار " كان " أو بالعطف على " أبا
أحد " . والأول أليق ، لكن ليست عاطفة لأجل الواو ، فالأليق لها أن تدخل على الجمل
ك " بل " العاطفة .
وقرأ أبو عمرو بتشديدها على أنها عاملة ، وحذف خبرها ; أي ولكن رسول الله
هو ، أي محمد .
البرهان — صفحة 391
مساهمون: الزركشي
ص٣٩١