وقوله : * ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ) * .
* ( الحمد لله الذي هدانا لهذا ) * .
* ( ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان ) * .
وقوله : * ( بأن ربك أوحى لها ) * ، بدليل : * ( وأوحى ربك إلى النحل ) * .
وزيفه الراغب لأن الوحي للنحل ، جعل ذلك له للتسخير والإلهام ، وليس كالوحي الموحى
إلى الأنبياء ; فاللام على جعل ذلك الشئ له بالتسخير .
وبمعنى " على " ، نحو : * ( ويخرون للأذقان ) * .
* ( فلما أسلما وتله للجبين ) * .
وقوله : * ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ) * ; أي فعليها ;
لأن السيئة على الإنسان لا له ; بدليل قوله تعالى : * ( فعلي اجرامي ) * .
وقوله : * ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ) * ، وقوله : * ( ذلك
لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ) * ، أي من لم يكن .
وقوله : * ( لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) * .
وبمعنى " في " كقوله : * ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ) * ، * ( يا ليتني
قدمت لحياتي ) * .
البرهان — صفحة 341
مساهمون: الزركشي
ص٣٤١