فجاءت التثنية بهذا الاعتبار ; فالإفراد فيه مراعاة المعنى واللفظ ، والتثنية مراعاة المعنى من
بعض الوجوه .
فائدة
وقع في شعر أبى تمام " كلا الآفاق " ، وخطأه المعرى ; لأن " كلا " يستعمل في
الاثنين لا الجمع .
قال : ولم يأت في المسموع : كلا القوم ، ولا كلا الأصحاب ; وإنما يقال : كلا الرجلين
ونحوه ; فإن أخذ من الكلأ ; من قولك : كلأت الشئ إذا رعيته وحفظته ، فالمعنى
يصح ; إلا أن المتكلم يقصر ; وهي ممدودة .
البرهان — صفحة 327
مساهمون: الزركشي
ص٣٢٧